ابن رشد
1246
تفسير ما بعد الطبيعة
الاسطقس الأول مثل ما يقول بعض القدماء ان الغير متناه هو الاسطقس الأول وقوله وما كان ليس كذلك فان انية النار والاسطقس ليس هي هي بل النار هي اسطقس كطبيعة شئ من هذا واما الاسم فيعرض كما يعرض له بالتمام لأنه شئ من هذا كالذي يكون من أول هو في الشئ يريد وما لم يلف انه انية الاسطقس بما هو اسطقس فإنه ليس يقال فيه انه الأول في ذلك الجنس مثل النار فان ماهيتها وحدها ليس هو حد الاسطقس وانما دل عليه بهذا الاسم لان فيها طبيعة شئ مما يدل عليه اسم الاسطقس فلزمها هذا الاسم كما يلحق الاسم الطبيعي هذا المعنى على الكمال والتمام وهو الذي هو أول في الشئ من غير أن يكون غيره وهذا هو مثل المادة الأولى في المركبات وذلك ان الاسطقسات الأربع هي اسطقسات المركبات لكن لا أولا لأنها مركبة من المادة الأولى والصور البسائط ثم قال وكذلك الانية أيضا والواحد وجميع التي في مثل هذه ولذلك انية الواحد هي بأنه لا يتجزى وهو لما كان هذا الشئ